In the news

لؤلؤة قطر تحتضن بوتيك «فرماكيا» الصحي

December 27, 2016

 

أعلن «فرماكيا»، بوتيك الصحة الفاخر، عن افتتاحه في قناة كارتييه في اللؤلؤة قطر لتلبية المتطلبات المتزايدة للعملاء ومواكبة تطور قطاع الخدمات الفاخرة في قطر.

ويوفر المتجر أشهر العلامات التجارية العالمية الفاخرة، فضلاً عن المنتجات العضوية والطبيعية الفريدة، مع التركيز على تقديم عروض متميزة على خدمات الصحة، والرعاية الصحية، والعروض الصيدلانية.

وقال رشاد الموسى، مؤسس فرماكيا ورئيسها التنفيذي:»لنا الريادة في هذه الشريحة الجديدة كلياً، ونحن نؤمن بقدرة مفهوم فرماكيا على تغيير قواعد اللعبة على الصعيد العالمي. ولأن سوقنا ذات خصوصية، فإننا الشركة الرائدة في هذا السوق في ابتكار كل ما هو جديد في تجارة الرعاية الصحية والعافية على النحو الذي هو عليه الآن».

وأضاف:»توصلت الشركة إلى المفهوم الجديد القائم على العملاء والخبرات ذات الخصوصية بعد تنفيذ أبحاث عالمية متعمقة على الطلب الاستهلاكي في هذا القطاع. ومن المتوقع للاسم فرماكيا أن ينمو دولياً في مواقع مختارة بجميع أنحاء المدن الكبرى خلال المستقبل المنظور.»

واستطرد قائلاً:»إن فرماكيا بتعريفها تعد مفهوماً عالمياً بدأ رحلته في الشرق الأوسط. ونحن نعتقد أن قطر هي أفضل مكان لتدشين علامتنا التجارية، حيث إنها تكفل لنا قاعدة عملاء فريدة ومتنوعة من العديد من الدول والثقافات. كما أن للمستهلك القطري مستوى راقيا من التوقعات تجاه الخدمات الفاخرة عالية الجودة، وهي توقعات نخطط ليس فقط لتلبيتها، بل وتجاوزها».

و «فرماكيا»، بوتيك فاخر يقدم منتجات التجميل والصحة والرفاهية الطبيعية، وكذلك المنتجات الصيدلانية وجميع منتجات الجمال والصحة به مستمدة من المصادر العضوية أو الطبيعية، ويقدم تشكيلة واسعة من المنتجات.

 

لقراءة المقال من المصدر يرجى الضغط هنا 

×

مقال حصري لسوسن غانم في جريدة الوسط البحرينية عن التسويق من خلال مواقع التواصل الإجتماعي

December 18, 2016

أضحت متابعة وسائل التواصل الاجتماعي من الروتين اليومي للجميع، وأصبحت مصدراً رئيسياً وهاماً لاستقصاء الأخبار وجمع المعلومات، ومن هنا بدأت الشركات بالقيام بحملات ترويجية وتسويقية لمنتجاتهم وحلولهم من خلال تلك المنصات؛ لأنها تضمن ما تعرضه إلى عدد كبير من الجمهور. وبالتالي وعند رغبة المستخدم باتخاذ أي عملية شراء فعليه جمع المعلومات من المصادر التي اعتاد عليها. وهنا يبرز دور تلك الوسائل الاجتماعية في الترويج لأي علامة تجارية.

ولكن يختلف دور منصات التواصل الاجتماعي من وجهة نظر بعض الأشخاص، فقد يظن البعض أن «تويتر» هو منصة إخبارية فيما يظن البعض أن «اللينكد إن» هي منصة تعنى بأمور الأعمال والشركات، فيما يظن آخرون أن «الفيس بوك» هو منصة للمرح والتسلية فقط. ولكن وفقاً للعديد من الأبحاث التي صدرت في العام 2015 فإن «الفيس بوك» هو المنصة الأكثر استخداماً في العالم العربي.

لقد دحض تقرير «الوجه المتغير للتأثير» الصادر عن اكتيف للتسويق والتواصل الرقمي بالتعاون مع شركائها العالميين «هوتواير» و»فانسون بورن» مزاعم التسويق التقليدية. وكشف عن المكان الذي يستقي منه صانعو القرار المعلومات التي يبحثون عنها، حيث غيّر نتائج الاعتقادات السائدة بأن تويتر ولينكدإن هما القنوات الاجتماعية الأكثر فعالية بالنسبة لتسويق أعمال – لأعمال (B2B).

وجد التقرير أن 24 في المئة من صنّاع القرار يفضلون منصة «الفيس بوك» للعثور على المعلومات التي يبحثون عنها عند اتخاذ قرارات الشراء، أكثر بكثير من اللينكدإن الذي يفضله فقط 17 في المئة منهم، ومتقدماً بفارقٍ كبيرٍ على تويتر الذي كان مصدرا رئيسيا للمعلومات لـ 6 في المئة فقط من صنّاع القرار. كما وجد أن المستخدمين لا يكتفون في الآونة الأخيرة بالمحتوى البسيط المكتوب، فأصبحوا يميلون إلى الفيديو كأداة رئيسية للتأثير على مشترياتهم، ما جعل اليوتيوب أكثر من موقع لتبادل مقاطع الفيديو. وأبرز ما يعزز ما سبق ما تظهره التقارير الصادرة عن «غوغل» التي تدير أهم أشهر منصات الفيديو «يوتيوب» حيث تجذب هذه المنصة لوحدها أكثر من مليار مستخدم حول العالم، وفي المنطقة العربية وحدها يوجد نحو 167 مليون مشاهدة لمقاطع الفيديو يومياً، ما يضعها في المرتبة الثانية عالمياً بعد الولايات المتحدة الأميركية، ما يجعل الفيديو محوراً رئيسياً من محاور التسويق الرقمي للشركات والمؤسسات.

فعلى سبيل المثال في حال رغبة أي شخص بشراء هاتف ذكي جديد، ستراه يلجأ إلى مواقع التواصل الاجتماعي بما فيها الفيسبوك والتويتر واليوتيوب، ليبحث عن مراجعات له في سبيل مراجعة خصائصة الفنية، ولتمكنه من مقارنة المنتج الذي يريد بغيره من المنتجات.

وعلى الرغم من تفضيل الفيسبوك كمصدر للمعلومات، إلا أن 30 في المئة من المسوقين لايخططون لاستخدام الفيسبوك في مجال تسويق أعمال – لأعمال (B2B) – حيث حددوا الفجوة بين الطريقة التي يستخدمها صنّاع القرار لوسائل الإعلام الاجتماعية بأنفسهم، وكيف ينظرون إلى استخدام أقرانهم لها.

من هنا تبرز أهمية الدور الذي تلعبه وسائل الإعلام الاجتماعي كمصدر لمعلومات صنّاع القرار. حيث ذكر التقرير أن 87 في المئة من صنّاع القرار يعتبرون وسائل الإعلام التقليدية ووسائل الإعلام الاجتماعية تحمل ذات القدر من الأهمية كمصادر للمعلومات وكنقاط مرجعية لقرارات الشراء.

تشهد منطقة الشرق الأوسط في هذه الأيام موجة قوية في استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، لذا فقد أصبح من الضروري على الشركات أن تسوّق عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وذلك من خلال فهم كيفية استخدام هذه الشبكات في العالم العربي، لتساعد على زيادة ولاء العملاء لعلامتهم التجارية. ولا يقتصر هذا الأمر على استخدام أفضل منصات التواصل الاجتماعي لجذب العملاء، ولكن تجب معرفة الأسباب التي تكمن وراء استخدام صانعي القرار لهذه المنصات.

تواصل مشترك بين الشركات وعملائها

لا يمكن لأحد أن ينفي الدور الذي تلعبه وسائل الإعلام التقليدية، ولكن التسويق من خلال منصات التواصل الاجتماعي يتيح التواصل بين الشركات وعملائها بطريقة ذات تفاعليّة أكثر من الطرق التقليدية، فعلى سبيل المثال عند نشر أي بيان صحافي حول منتجات أو حلول جديدة في الوسائل التقليدية كالجرائد والمجلات والمواقع الإلكترونية، لا تستطيع الشركات المسوّقة أن تستبين رأي الجمهور في هذه المنتجات أو الحلول سواء بالإيجاب أم بالسلبية، أما من خلال وسائل التواصل الاجتماعي فتستطيع الشركات معرفة رأي الجمهور بسهولة وسرعة وتمكّنهم من التفاعل معهم، الأمر الذي يمكّن الشركات من فرص إقناع الجمهور بالمنتجات والحلول المُسوّقة، ما يزيد فرص الربحية لهذه الشركات.

فوائد التسويق من خلال منصات التواصل الاجتماعي

للتسويق من خلال هذه المنصات فوائد جمّة، يمكن ذكر أبرزها بأنها أفضل الطرق لبناء سمعة وزيادة شهرة العلامة التجارية، والوصول إلى عدد كبير من الجمهور على اختلاف توزعهم في المناطق الجغرافية، وزيادة التأثير فكلما زاد عدد المتابعين زادت قوة تأثيرك عليهم. وتطوير منتجات وحلول الشركة وفقاً لما يطلبه المتابعين، وتحسين خدمة العملاء، وزيادة نسبة المبيعات، والحصول على المزيد من العملاء.

في النهاية علينا أن نرى قوة وسائل التواصل الاجتماعية فالعالم في تطور مستمر، وتجب على الشركات مواكبة هذا التطور لتتمكن من تحقيق قفزات نوعية في مجالات أعمالها.

لقراءة المقال من المصدر يرجى الضغط هنا 

×

معالي الشيخة خلود القاسمي في حوار مع جريدة البيان عن الشراكة مع مؤسسة الصحة والسلامة المهنية

December 13, 2016

المشروع يغطي 417 مدرسة لضمان البيئة التربوية

استكمال تعيين مسؤولي السلامة في المدارس العام المقبل

وأشارت إلى أن مسؤولي البيئة والصحة والسلامة سيغطي نحو 417 مدرسة على مستوى الدولة، مؤكدة أن اهم التحديثات المتعلقة بسلامة الطلاب تعود إلى الإهمال ونهدف إلى التقليل والحد من هذه الحوادث ونضع كل الاحتياطات اللازمة من وجود اختصاصي والتحقق من معايير الأمن والسلامة في المدارس مثل المقاصف وغيرها.

شراكة

وقالت القاسمي في تصريحات صحفية أمس خلال مؤتمر الصحة والسلامة المهنية بأبوظبي الذي تنظمه مؤسسة (IOSH) إن المشروع ينفذ بالتعاون مع مؤسسة ( أيوش ) ووزارة التربية، حيث تم عقد شراكة استراتيجية تهدف لضمان وصول المؤسسات التعليمية بالدولة لأعلى مستوى من الجاهزية لاستقبال الطلبة في بيئة آمنة ومحفزة، وأيوش مؤسسة عريقة ولها مكانة عالمية وأخيرا حصلنا على اعتماد المؤسسة في الجانب التدريبي بأن تدرب مدربين من لدينا لاعتمادهم كمدربين يقدمون الدورات التدريبية لكافة المعنيين في المؤسسات التعليمية مثل معلمي واختصاصيي بيئة وصحة وسلامة ومديري مدارس حيث بدأنا بدورات تدريبية وفي يناير سننفذ دورات تدريبية لـ 500 مشارك مع اختصاصي الأمن والسلامة الموجودين في المدارس.

وأوضحت: أن هدفنا نشر ثقافة الصحة والسلامة في الميدان التربوي حتى ننطلق فيها إلى المجتمع المحلي، كما أن أيوش قامت بمراجعة الإطار الرقابي للصحة والسلامة المهنية وقدمت ملاحظات واترت الإطار وفي كل مرحلة نقوم بتطوير هذا الإطار سيكون لأيوش إسهامات فيه.

معايير

وفيما يتعلق بشروط تعيين مسؤولي الأمن والسلامة في المؤسسات التعليمية أكدت أن هناك معايير وشروطا يجب توافرها من أهمها أن يكون متخصصا وله مواصفات خاصة لأنه سيتعامل مع الطلبة ولديه أفكار ابداعية لتطبيق أي احتياطات أو شروط لازمة وبعد توفر هذه الشروط يتم تدريب وتوعية مكثفة له لأنه سينشر هذه الثقافة ليس فقط داخل المدرسة وإنما أيضا لدى أولياء الأمور.

من جانبه، قال أحمد الحديدي رئيس فرع مؤسسة الصحة والسلامة المهنية في أبوظبي والتي تتخذ من المملكة المتحدة مقرا لها إن المؤتمر يهدف إلى الاطلاع على الابتكارات الجديدة في مجال السلامة والأمن لمساعدة مسؤولي السلامة في مختلف القطاعات على تطوير عملهم.

وأشار إلى أن فرع مؤسسة البيئة والصحة والسلامة في أبوظبي ينظم سنويا مؤتمرا في الإمارات ولديه شراكات متعددة مع العديد من الجهات لتوفير التدريب المهني حيث يبلغ عدد أعضائه في الإمارات نحو 1500 عضو من جهات حكومية وخاصة.

حماية

ناقش مؤتمر السلامة حماية العمال من الإصابات المهنية في دول مجلس التعاون الخليجي وطرق تحسين الإنتاجية والوقاية من الحوادث، كما عرض نتائج استطلاع أجرته مؤسسة الصحة والسلامة المهنية لـ 250 من صنّاع القرار في دول التعاون.

لقراءة المقال كاملاً الرجاء الضغط هنا.

×

racking The Market: How To Build A Successful Franchise Business

December 5, 2016

It’s been a thrilling journey being the Managing Partner of a franchise business in the UAE, with the process enabling me to learn many lessons on how to ensure success in a competitive market. After all, according to a new study by LinkedIn, the number of entrepreneurs in the UAE has nearly doubled in the past year, turning it into the country with the highest percentage of entrepreneurs in the Middle East. The government’s encouragement and support toward startup businesses and SMEs has been one of the many key drivers for the rise of entrepreneurs.

My company, HintHunt Dubai, is a franchise business originally from London. Although this type of business model provides an established product or service that may already enjoy widespread brand name recognition, it is crucial to understand the challenges and best practices to ensure a successful franchise business. Here are some of my insights from my own journey:

1. Being an entrepreneur is not a job; it is a state of mind

Before developing a new business, people should understand that entrepreneurship comes from within, and that it should be part of their life’s philosophy. As a female entrepreneur, I consider myself a true believer of the fact that when you love what you do, you will make your business work and succeed. Any business needs a high percentage of dedication, but passion does, if I may say so, 90% of the job. With passion, time and teamwork comes creativity, which will then lead to the business’ scalability.

2. Take risks and strive to be different

Taking risks is a feature intrinsic to any entrepreneur. However, it is always good to keep a note and remind ourselves to create value in everything we perform by thinking out of the box. Entrepreneurs have fears too, but it is crucial to believe in the vision of the brand and strive to achieve the competitive edge, whether it’s through the services or through a constant innovation of the product offering. Being different was undoubtedly the reason why I decided to bring HintHunt to Dubai, even though that could have brought some challenges in the early stages, as people couldn’t completely comprehend the new concept. The first challenge of an “escape game” is that people were threatened by the thought that they might not be able to complete the game successfully, and that might lead to frustration. However, with a solid and consistent messaging as part of an integrated marketing and communication plan, HintHunt Dubai has been able to change people’s perceptions. Also, the fact that it is a franchise originally from the UK means the brand is recognized by a significant number of expats, who are willing to experience it with their family, friends and even co-workers.

HintHunt in Dubai.Image credit: HintHunt Dubai.

3. Believe in your brand

This step is crucial to develop a successful business. Just as important as being passionate, entrepreneurs must believe in their brands, and understand why and how their concepts are bringing and adding value to the community. With HintHunt, we saw the great opportunity escape games brought to the UAE, as they are great alternatives to the mainstream activities such as going to cinemas and malls. Being in a country where indoor activities are highly promoted, this represents one of the many strengths of HintHunt that attracts more people, especially tourists who are eager to search every corner of Dubai. Apart from the entertainment feature, HintHunt is also relevant to corporates as its games are highly engaging, and hence corporates aim at enhancing teamwork through this creative team-building activity. In such a cosmopolitan country, the corporates in the UAE understand the importance of engaging their employees from different cultural backgrounds. Being relevant across different targets, whether they are families, hospitality or even corporates, is key to ensure a sustainable continuity of the business.

4. Franchisor + franchisee = best match

In order to guarantee a solid business strategy, both the franchisor and the franchisee need to share the same vision and have an open door of communication on how to continue developing the brand. As a franchisee myself, I truly believe the chemistry between the different parties highly facilitates communications and that naturally helps in the success of a business. It is crucial to have two-way communication to ensure healthy synergy and support between the two entities. To recreate the brand’s experience across different markets is challenging, and it requires a trained and an experienced team. This is where the franchisors play a vital role in presenting their unique products that guarantee an unforgettable experience, which is consistent across their different franchise businesses.

The Zen Room at HintHunt Dubai.Image credit: HintHunt Dubai.

5. Staying ahead of business competitiveness

Uncertain economies are dreaded elements for some business people- but you should never give up on your brand, regardless of the obstacles. Opening a business requires caution, but at the same time, it also needs boldness. To stay ahead in any competitive market, businesses must always maintain a high standard approach across all stakeholders, whether internal or external to the organization. In addition, team work is another crucial element to ensure a positive synergy between management and its employees. Investing in people and giving them opportunities to grow within the company will reflect positively on the employees’ productivity and customer service as well.

6. Glocalize your messages

The term “glocalization” is already known among the business market; however, it is worth underlining the importance of being regionally relevant to the community where the business is present. Being a franchise originally from London, the opening of HintHunt Dubai was the brand’s first exposure to the Middle East and North Africa market. In order to attract the local community, we understood the importance of conveying relevant messages to our targets not disregarding the overall positioning from global franchise. That is why HintHunt Dubai’s team developed in-house a solid messaging plan tuned into the region’s profile in order to add value to our target audiences. Glocalizing the brand’s messages builds a powerful brand narrative that will guarantee a sustainable business strategy and also create social value.

As you can see from the above, perseverance, vision, creativity and relevancy are four of the top elements that must be intrinsic to any successful business model. It is important to keep track of these features on an ongoing basis, and promote a culture of excellence among the employees, while ensuring their engagement with the company’s vision.

Full story was published by Entrepreneuer ME, English, 04 December 2016

×

Archive

2017

2016

2015

2014

2013

2012

2011

2010

2009

2008

2006

2005

2004

Show more